ومع ذلك، فإن نسبة السعر إلى الأرباح (P/Elizabeth) لا تتجاوز 31، حتى بعد نموها، متجاوزةً بذلك متوسط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الجديد. ونظرًا للأرباح الكبيرة التي حققتها جوجل Sweet Bonanza كلاود، قد لا يكون الوقت قد فات بعد لاختيار هذا السهم. على الرغم من ذلك، فقد غيّر إطلاق محرك الذكاء الاصطناعي من جوجل، جيميني، قواعد اللعبة بالنسبة للشركة، مما أدى على ما يبدو إلى تبديد الشكوك. في الوقت نفسه، عززت جوجل التحليلات التي تم جمعها من جوجل، ويمكنها إنشاء وحدة تحكم Tensor (TPU) لتقليل الاعتماد على معالج الذكاء الاصطناعي من إنفيديا.
صُممت بطاقات Link Dedicate Short Cards لتزويد المستثمرين بعائدات ثابتة على الاستثمار في الأسهم الصغيرة، مما يوفر لهم استقرارًا ماليًا أكبر مقارنةً بالاستثمار التقليدي المرتبط بقطاع معين. كما خصصت الشركة رمزًا مميزًا في بورصة ناسداك (IMRS) يتيح حاليًا للمتداولين الجدد قبل الاكتتاب العام فرصة شراء الأسهم بسعر 0.72 دولار أمريكي للسهم، ولكن هذا السعر لن يدوم طويلًا. راشيل لوسيو مدونة محترفة وممثلة سابقة في مجال الخدمات المالية، ولديها خبرة تزيد عن 20 عامًا في مجال التقارير الفيدرالية، وحكومة الولاية، والشركات، والتشريعات. يمكن الاطلاع على أعمالها في Courthouse Information وCommunity Effect Paper، بالإضافة إلى موقعها الإلكتروني.
أفكار حول كيفية اختيار أسهم ياهو
تعززت خيارات الشركة بفضل شركة Waymo، التي تبلغ قيمتها اليوم 126 مليار دولار بعد جولة استثمارية ضخمة بقيمة 16 مليار دولار، بالإضافة إلى 400,100 رحلة أسبوعيًا، مما يشير إلى قابلية التوسع الصناعي. تتفوق Alphabet على Meta Networks في 13 نقطة من أصل 19 نقطة مقارنة بين الشركتين. كما تتفوق Alphabet في 7 نقاط من أصل 12 نقطة مقارنة بين الشركتين.

تحت العلامة التجارية جوجل، تقدم الشركة الآن مجموعة متنوعة من الأدوات والأجهزة، مثل الهواتف المحمولة (بيكسل)، وأنظمة الصوت الذكية (جوجل هاوس)، وأجهزة البث (كروم كاست)، والأجهزة القابلة للارتداء (فيتبيت). تلبي هذه المنتجات احتياجات المستهلكين في مجالات مختلفة، بما في ذلك الاتصالات والترفيه وتتبع الصحة. كما توفر جوجل أفتر العديد من المنتجات، مثل الخوادم الافتراضية، ومستودعات البيانات، وأنظمة التعلم الآلي، وحلول القياس بدون خوادم. تستخدم الشركات هذه الطرق لتحسين أدائها التشغيلي، وتوفير بنية تحتية قابلة للتوسع، وتمكين التحليلات المعقدة لاستخلاص بيانات قيّمة من أبحاثها.
ستصدر شركة ألفابت بيانًا حول أداء الربع الرابع من عام 2024 للفترة المنتهية في 4 فبراير 2025
بينما ارتفع الطلب على الذكاء الاصطناعي إلى مستويات قياسية، ازداد الاهتمام أيضاً بالحوسبة السحابية. ففي الربع الأخير من العام، ارتفعت إيرادات خدمات الحوسبة السحابية العالمية من 119 مليار دولار إلى 119 مليار دولار، بزيادة قدرها 31% مقارنة بالسنوات السابقة، وفقاً لمجموعة أبحاث السوق. ولا تزال شركة ألفابت متفائلة، حيث يتوقع معظم الخبراء استمرار نمو الإيرادات مدفوعاً بالطلب القوي من جوجل كلاود وغيرها من الشركات الرائدة.
ستدفع مايكروسوفت توزيعات أرباح سنوية قدرها 3.64 دولار لكل سهم، بعائد إضافي قدره 0.9%. رفعت مايكروسوفت أرباحها الإضافية لـ23 عامًا متتالية، كما رفعت ألفابت أرباحها الإضافية لعقود متتالية. تُعد مايكروسوفت السهم الأفضل من حيث الأرباح الإضافية، حيث قدمت أعلى عائد لها ولديها تاريخ طويل من مكاسب الأرباح الإضافية. في الأسبوع الماضي، حظيت آبل بـ13 تغطية إعلامية أكثر من مايكروسوفت. سجل موقع MarketBeat 371 تغطية لآبل و358 تغطية لمايكروسوفت. بلغ متوسط تقييم ثقة الجمهور بآبل 0.75، متفوقًا على تقييم مايكروسوفت البالغ 0.64، مما يعني أن آبل تحظى بتغطية إعلامية أوسع.
يبلغ متوسط السعر المستهدف لسهم ألفابت حاليًا 406.71 دولارًا، مما يشير إلى ارتفاع محتمل بنسبة 0.72%. أما سهم تسلا، فيبلغ متوسط السعر المستهدف له 398.42 دولارًا، مما يشير إلى ارتفاع محتمل بنسبة 1.55% فقط. ونظرًا لارتفاع تقييم ألفابت وتوقعات ارتفاعها الأفضل، يرجح خبراء الأسهم أن ألفابت أكثر تفاؤلًا من تسلا. في الشهر الماضي، حظيت آبل بتغطية إعلامية أكثر بـ 138 مقالًا من تسلا. وسجل موقع MarketBeat 371 ذكرًا لآبل و233 ذكرًا لتسلا. وتفوقت ثقة وسائل الإعلام بتسلا (0.78) على ثقة آبل (0.75)، مما يدل على أن تسلا حظيت بتغطية إعلامية أكثر إيجابية.
ألفابت (جوجل): كلما كان المستوى مناسبًا، براعة في ارتفاع البنية التحتية
- تتفوق شركة ألفابت على شركة أبل في 11 من أصل 20 مشكلة تمت مقارنتها بين الشركتين.
- عندما لا يتمكن المستثمرون الأفراد من شراء أسهم SpaceX شخصيًا، فقد يحصلون مع ذلك على رؤية ثانوية نتيجة لجمع رأس المال المتداول علنًا.
- كما تقدم شركة Meta Platforms رقائق البطاطس المنزلية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الأفراد، وذلك من خلال دمج المهام المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ضمن أسلوب تمويل الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

تستحوذ AMD بالفعل على 7% من سوق معالجات الذكاء الاصطناعي سريع النمو. وتتمثل استراتيجيتها في التوسع لتلبية طلبات العملاء على معالجاتها الحالية. أما Nvidia، فقد أصبحت رائدة في مجال معالجات الذكاء الاصطناعي، ويعود ذلك جزئيًا إلى تفوقها التنافسي على منافسيها. ويبدو أن Nvidia ستطور معالجات معتمدة جديدة تلبي احتياجات العملاء لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم. ونتيجة لذلك، تتمتع Nvidia بعلاقات متينة مع كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قوة علامتها التجارية، مما يجعل من الصعب على المستخدمين التحول إلى معالجات منافسة قد لا ترقى إلى مستوى أداء معالجات Nvidia. وتشهد الشركة طلبًا متزايدًا على بدائل أشباه الموصلات الخاصة بها في مجال الذكاء الاصطناعي.
تبلغ القيمة السوقية لشركة ديب مايند تكنولوجيز، وهي شركة أمريكية رائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، 337 مليار دولار، لذا فإن حصتها البالغة حوالي 10 مليارات دولار في شركة سبيس إكس لا تمثل سوى 3% من إجمالي الشركة. في الربع الأخير، نما صافي الدخل بنسبة 24% ليصل إلى 35.6 مليار دولار مقارنةً بالعام الماضي، متجاوزًا نسبة النمو البالغة 20% في الربع الثالث. وأشار الرئيس التنفيذي آندي جاسي إلى أن معدل النمو هذا هو "أسرع نمو لنا منذ 13 عامًا"، مدعومًا بالطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي. وقد عزز برنامج التوجيه الجديد، الذي يعتمد على التعهيد الجماعي، خرائط ياهو التي تتضمن بيانات حقيقية لحركة المرور على المواقع الإلكترونية وسمعتها المستوحاة من المستخدمين. وقد تم الاستحواذ على شركة ديب مايند تكنولوجيز في عام 2014 مقابل حوالي 500 مليون دولار.
تُشير التوقعات إلى أن سعر سهم ألفابت يبلغ 406.71 دولارًا، ما يُشير إلى ارتفاع مُحتمل بنسبة 2.43%. ونظرًا لهذا الارتفاع الكبير المُحتمل، يُرجّح الخبراء أن ألفابت أكثر فائدة من مايكرون تكنولوجي. يُباع سهم ألفابت بنسبة ربحية أقل من مايكرون تكنولوجي، ما يجعله الخيار الأقل تكلفة بينهما. في المقابل، يُباع سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة ربحية أقل من برودكوم، ما يجعله الخيار الأنسب من حيث التكلفة حاليًا.

يبلغ متوسط سعر سهم ألفابت 362.73 دولارًا، مما يشير إلى انخفاض محتمل بنسبة 7.65%. ونظرًا لإمكانية تحقيق ألفابت لأعلى مكاسبها، يعتقد محللو الأسهم بوضوح أن ألفابت أكثر فائدة من مجرد شركة واحدة. في وقت سابق من اليوم، حظيت ألفابت بـ 13 خبرًا أكثر من شركة "أولد إند ستروم" (البرمجيات الصغيرة). وقد قدم موقع MarketBeat طلبات شراء لأسهم ألفابت في 300 ولاية، بينما قدم طلبات شراء لأسهم "أولد إند ستروم" في 287 ولاية.
في وقت سابق، حظيت شركة ألفابت بتغطية إعلامية أوسع بـ 197 مقالاً مقارنةً بشركة ستاندرد موتورز. فقد نشر موقع ماركت بيت 258 إشارة إلى ألفابت، مقابل 61 إشارة فقط لستاندرد موتورز. ويُظهر تقييم ألفابت المتوسط في وسائل الإعلام، والذي بلغ 0.82، مقارنةً بتقييم ستاندرد موتورز البالغ 0.55، أن ألفابت حظيت بتغطية إعلامية أكثر إيجابية.